د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
101
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المشتركة لهم أجمعين ، ثمّ من بعد ذلك للأشياء التي تخصّ صناعة صناعة من الصنائع العمليّة من الآلات وغيرها ، ثمّ لما يستخرج ويوجد بصناعة صناعة ، إلى أن يؤتى على ما تحتاج إليه تلك الأمّة ( ف ، ح ، 138 ، 9 ) - تتحرّى في تلك الألفاظ أن تنتظم بحسب انتظام المعاني على أكثر ما تتأتّى لها في الألفاظ ، فيجتهد في أن تعرب أحوالها الشبه من أحوال المعاني ( ف ، ح ، 139 ، 2 ) - الألفاظ . . . بعضها ألفاظ دالّة على أجناس وأنواع وبالجملة الكلّيّات ، ومنها دالّة على الأعيان والأشخاص ( ف ، ح ، 139 ، 13 ) - المعاني تتفاضل في العموم والخصوص . فإذا طلبوا ( جماعة من الأمة ) تشبيه الألفاظ بالمعاني جعلوا العبارة عن معنى واحد يعمّ أشياء ما كثيرة بلفظ واحد بعينه يعمّ تلك الأشياء الكثيرة ، وتكون للمعاني المتفاضلة في العموم والخصوص ألفاظ متفاضلة في العموم والخصوص ، وللمعاني المتباينة ألفاظ متباينة ( ف ، ح ، 139 ، 15 ) - في المعاني معاني تبقى واحدة بعينها تتبدّل عليها أعراض تتعاقب عليها ، كذلك تجعل في الألفاظ حروف راتبة وحروف كأنّها أعراض متبدّلة على لفظ واحد بعينه ، كلّ حرف يتبدّل لعرض يتبدّل ( ف ، ح ، 139 ، 18 ) - يطلب النظام في الألفاظ تحرّيا لأن تكون العبارة عن معان بألفاظ شبيهة بتلك المعاني ( ف ، ح ، 140 ، 6 ) - يجعل في الألفاظ ألفاظ متباينة من حيث هي ألفاظ فقط ، كما أنّ في المعاني معاني متباينة . فتحصل ألفاظ مترادفة ( ف ، ح ، 140 ، 16 ) - يجعل في الألفاظ المركّبة أشياء ترتبط بها الألفاظ بعضها إلى بعض متى كانت الألفاظ دالّة على معان مركّبة ترتبط بعضها ببعض . ويتحرّى أن يجعل ترتيب الألفاظ مساويا لترتيب المعاني في النفس ( ف ، ح ، 140 ، 20 ) - أوزان الألفاظ هي لها رتبة وحسن تأليف ونظام بالإضافة إلى زمان النطق . فتحصل أيضا على طول الزمان صناعة الشعر ( ف ، ح ، 142 ، 14 ) - تؤخذ ألفاظهم ( العرب ) المفردة أوّلا إلى أن يؤتى عليها ( الألفاظ ) ، الغريب والمشهور منها ، فيحفظ أو يكتب ، ثمّ ألفاظهم المركّبة كلّها من الأشعار والخطب . ثمّ من بعد ذلك يحدث للناظر فيها تأمّل ما كان منها متشابها في المفردة منها وعند التركيب ، وتؤخذ أصناف المتشابهات منها وبما ذا تتشابه في صنف صنف منها وما الذي يلحق كلّ صنف منها . فيحدث لها عند ذلك في النفس كلّيّات وقوانين كلّيّة ( ف ، ح ، 147 ، 11 ) - يحتاج فيما حدث في النفس من كلّيّات الألفاظ وقوانين الألفاظ إلى ألفاظ يعبّر بها عن تلك الكلّيّات والقوانين حتّى يمكن تعليمها وتعلّمها ( ف ، ح ، 147 ، 16 ) - الألفاظ المنقولة عن المعاني العامّيّة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّ كثيرا منها يستعملها الجمهور مشتركة لمعان عامّيّة كثيرة وتستعمل في الفلسفة أيضا مشتركة لمعان كثيرة ( ف ، ح ، 160 ، 5 ) - الخطابة والشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا ( ف ، ح ، 164 ، 13 ) - الفلسفة والجدل والسوفسطائيّة فلا تستعمل فيها ( الألفاظ ) إلّا على المعاني الأولى التي لأجلها